أساطير وخرافات

ناوا قرية تقع علي الضفة الشرقية لنهر النيل في شمال السودان وهي المكان الذي انتشرت فيه أسطورة قديمة تتحدث عن وجود سحرة ( أو سحاحير بحسب اللهجة السودانية ) يأكلون لحم البشر كجزء من طقوسهم ولحد يومنا هذا مازالت تلك الأسطورة تجد طريقها إلى الذاكرة الجماعية لدى السودانيين خصوصا في أوان نضج الرطب ( نوع من التمر ) في الشمال فتصبح وجبة مثيرة للخوف والذعر لا سيما في مجالس النساء وجلسات السمر الطفولية في وقت متأخر من الليل ، ويقال أن اسم ناوا مشتق من نواة البلح ، تناقل تلك الأسطورة الآباء عن الاجداد ، كما تتحدث العديد من الأقاويل عن انتشار ممارسة السحر في ناوا قديما إضافة إلى عادة التهام لحوم البشر ظنا منهم أنها تجلب القوة والحظ ، وأحد الأقاويل يذكر أن السحرة الذين استدعاهم فرعون واستعان بهم لمواجهة سيدنا موسى عليه السلام في يوم الزينة كانوا من ناوا التي كانت تسمى ننيوا آنذاك رغم أن هناك كانت أن تفسيرات تاريخية أخرى قد نسبتها الى مدينة نينوىالواقعة في شمال العراق ، وقول آخر يتحدث عن محاولات أهل ناوا لإثارة الرعب في حملة عبد الرحمن النجومي أمير قوات المهدية في السودان والذي فتح كردفان والداير والخرطوم للدعوة إلى الإسلام ، ولد النجومي في عام 1854 واستشهد في موقعة توشكي عام 1889

غرائب ما وراء الطبيعة - أساطير وخرافات

مآ زآلت پعض آلخرآفآت عآلقة في أذهآن آلكثير من آلنآس على آلرغم من إنقضآء زمن طويل عليهآ ، حيث ضآع أصل معظمهآ في غيآهپ آلزمن ، ومع ذلك وصل إلينآ مآ يخمن سپپ نشأة پعض آلخرآفآت ، على سپيل آلمثآل آلعپآرة آلتي تقول:لآ تمشي تحت آلسلم يكون هدفهآ تحذير آلنآس من مخآطر سقوط شيئ من أعلى آلسلم فرپمآ كآن أحدهم وآقفآ أعلى آلسلم يعمل دون أن نتنپه له ، نذكر فيمآ يلي مچموعة من آلخرآفآت آلتي لم تمت ومآ تزآل تعيش في أذهآن آلملآيين حول آلعآلم

غرائب ما وراء الطبيعة - أساطير وخرافات

 

لابد وأنك قد شاهدت رائعة هوليود تيتانيك Titanic فهذا الفيلم هو مثابة تحفة سينمائية حطمت جميع الأرقام وحصلت على أعلى الإيرادات التي لم يتوقعها صانعوا الفيلم أنفسهمولاشك في أنك تعلم أن قصة السفينة تيتانيك وغرقها هي قصة حقيقية حدثت في أوائل القرن العشرين ولا مكان للخيال فيهاعندما اصطدمت السفينة في أول رحلة لها بجبل جليدي عائم أدى إلى غرقها بالتدريج وهلاك الغالبية العظمى من ركابهاولكن ما قد لا تعلمه هو أن من وضع تصميم تلك السفينة كان يتباهى بإنجازه إلى درجة الكفروذلك عندما وصل به الغرور إلى تحدي الله سبحانه وتعالى أن يغرق سفينة التيتانيك ولم يكن ذلك على الله ببعيدفقد أغرق الله سبحانه وتعالى السفينة التي لم يتوقع أشد الناس تشاؤما أن تغرقوخصوصا في أول رحلة لها

غرائب ما وراء الطبيعة - أساطير وخرافات

تحتل الخرزة الزرقاء والكف مكانة هامة في الثقافة الشعبية للمجتمعات العربية المسلمة وأيضا اليهودية ، فلا يكاد يخلو منها صدر امرأة أو سيارة ، فالناس يعتقدون أن بها قوى سحرية تحصن حاملها من المخاطر وتقيه من العين الحاسدة أو تدرأ عن سيارته الحوادث

غرائب ما وراء الطبيعة - أساطير وخرافات

المزيد من المقالات...

Search